مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٥ - الرابع و الثلاثون استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث
فقال الحسين- (عليه السلام)-: هذا و أبوه من أهل النار. اللهمّ اقتل هذا عطشا في هذا اليوم.
قال: فخنقه العطش حتّى سقط عن فرسه، فوطأته الخيل بسنابكها فمات. [١]
الرابع و الثلاثون استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث
٩٨٩/ ٤٢- ابن بابويه: بإسناده، عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث المقتل: ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- يقال له، محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي، فقال: يا حسين بن فاطمة أيّة حرمة لك من رسول اللّه ليست لغيرك؟
فتلا [٢] الحسين- (عليه السلام)- هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ [٣] الآية.
ثمّ قال: و اللّه إنّ محمّدا لمن آل إبراهيم، و إنّ العترة الهادية لمن آل محمّد، من الرجل؟
فقيل: محمّد بن الأشعث [بن قيس] [٤] الكندي.
فرفع الحسين- (عليه السلام)- رأسه إلى السماء و قال: اللهمّ ار محمّد بن الأشعث ذلّا في هذا اليوم [٥] لا تعزّه بعد هذا اليوم أبدا، فعرض له
[١] أمالي الصدوق: ١٣٤، و عنه البحار: ٤٤/ ٣١٧ و العوالم: ١٧/ ١٦٦.
[٢] في المصدر: قال.
[٣] آل عمران: ٣٣.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اللهمّ إن محمدا بن الأشعث ذلّاني، و في خ. ل:
ذلّلني.