مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر
اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و علي و فاطمة- (عليهما السلام)- أمامك. [١]
٧٧٥- و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان [بن يحيى] [٢]، عن أبي المستهل، عن محمّد بن حنظلة، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: جعلت فداك، حديث سمعته من بعض رعيّتك [٣] و مواليك يرويه عن أبيك، قال: و ما هو؟
قلت: زعموا أنّه كان يقول: أغبط ما يكون امرؤ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه.
فقال: نعم، إذا كان ذلك أتاه نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أتاه عليّ، و أتاه جبرئيل، و أتاه ملك الموت- (عليهم السلام)-، فيقول ذلك الملك لعليّ- (عليه السلام)-: يا عليّ إنّ فلانا كان مواليا لك و لأهل بيتك؟ فيقول: نعم، كان يتولانا و يتبرّأ من عدوّنا، فيقول ذلك نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لجبرئيل- (عليه السلام)-، فيرفع ذلك جبرئيل- (عليه السلام)- إلى ملك الموت- (عليه السلام)- إلى اللّه عزّ و جلّ. [٤]
٧٧٦- و عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن سدير الصيرفي، قال: قلت لابي عبد اللّه- (عليه السلام)-:
جعلت فداك يا بن رسول اللّه، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟
قال: لا، و اللّه إنّه إذا أتاه ملك الموت- (عليه السلام)- لقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا وليّ اللّه، لا تجزع، فو الذي بعث
[١] الكافي: ٣/ ١٣٤ ح ١٠، و عنه البحار: ٦/ ٢٠٠ ح ٥٤، و أخرجه في ج ٦/ ١٨٤ ح ١٧ عن محاسن البرقي: ١٧٥ ح ١٥٥.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: شيعتك.
[٤] الكافي: ٣/ ١٣٤ ح ١٣، و عنه البحار: ٣٩/ ٢٣٩ ح ٢٧.