مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٧ - الحادي و التسعون العين و الجدار اللّذان أخرجا له و لأخيه الحسين
الموضع عين ماء و إجّانتان [١] فتوضّئا و قضيا ما ارادا ثم انطلقا فصارا [٢] في بعض الطريق عرض لهما رجل فظّ غليظ فقال لهما: ما خفتما عدوكما من اين جئتما؟
فقالا: إننا جئنا [٣] من الخلاء فهمّ بهما فسمعوا [٤] صوتا يقول: يا شيطان [أ] [٥] تريد ان تناوئ ابني محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد علمت بالامس ما فعلت و ناويت [٦] امّهما و أحدثت في دين اللّه و سلكت (في) [٧] غير الطريق. و اغلظ له الحسين- (عليه السلام)- أيضا فهوى بيده ليضرب وجه الحسين- (عليه السلام)- فأيبسها اللّه من [عند] [٨] منكبه فاهوى [٩] باليسرى ففعل اللّه بها مثل ذلك.
فقال: سألتكما [١٠] بحق أبيكما و جدكما لما دعوتما اللّه ان يطلقني.
فقال الحسين- (عليه السلام)-: اللهم اطلقه و اجعل له في هذا عبرة و اجعل ذلك عليه حجة فاطلق اللّه يديه [١١] فانطلق قدامهما حتى أتى
[١] في البحار: جنّتان، و الإجّانة- بالكسر و التشديد-: إناء تغسل فيه الثياب.
[٢] في المصدر: حتّى صارا.
[٣] في البحار: إنّهما جاءا.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فسمعا.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ناديت.
[٧] ليس في المصدر، و في البحار: عن الطريق.
[٨] من المصدر.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: فهوى.
[١٠] في المصدر و البحار: ثم قال: أسألكما.
[١١] في المصدر و البحار: يده.