مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٩ - الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها
(ان) [١] عرسنا أخّرناه إلى الآخرة، و في القيامة بأي شيء أعرفك؟ و في ايّ مكان أراك؟
فمسك القاسم يده و ضربها على ردنه و قطعها و قال: يا بنت العمّ اعرفيني بهذه الردن المقطوعة فانفجع [٢] أهل البيت بالبكاء لفعل القاسم، و بكوا بكاء شديدا، و نادوا بالويل و الثبور.
قال من روى: فلمّا راى الحسين- (عليه السلام)- أنّ القاسم يريد البراز، قال له: يا ولدي أتمشي برجلك إلى الموت؟
قال: و كيف يا عمّ و أنت بين الأعداء وحيد فريد لم تجد محاميا و لا صديقا؟ روحي لروحك الفداء، و نفسي لنفسك الوقاء.
ثم ان الحسين- (عليه السلام)- شق أزياق القاسم و قطع عمامته نصفين ثم أدلاها على وجهه ثم [٣] ألبسه ثيابه بصورة الكفن و شدّ سيفه بوسط القاسم و أرسله إلى المعركة.
ثم إنّ القاسم قدم على عمر بن سعد و قال: يا عمر أ ما تخاف (من) [٤] اللّه أ ما تراقب اللّه يا أعمى القلب أ ما تراعي رسول اللّه [- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقال عمر بن سعد: أ ما كفاكم التجبر؟ أ ما تطيعون يزيد؟
فقال القاسم:] [٥] لا جزاك اللّه خيرا تدّعي الاسلام و آل رسول اللّه-
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فانفجعوا.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.