مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٤ - التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس
إسحاق الراشدي، عن خالد بن مخلد، عن عبد الكريم بن يعقوب الجعفي، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: دخلت على عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فقال: أ لا احدّثك ثلاثا قبل ان يدخل عليّ و عليك داخل؟ قلت: بلى.
قال: أنا عبد اللّه، و أنا دابة الأرض صدقها و عدلها و أخو نبيّها أ لا اخبرك بأنف المهدي و عينيه؟ قال: قلت: بلى. [قال:] [١] فضرب بيده إلى صدره فقال: أنا [٢].
٧٥٤- و عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن الفقيه، عن أحمد بن عبيد (اللّه) [٣] بن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت على عليّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هو يأكل خبزا [و خلّا] [٤] و زيتا، فقلت: يا أمير المؤمنين، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ [٥] فما هذه الدابة؟
قال: هي دابّة تأكل خبزا و خلّا و زيتا. [٦]
[١] من المصدر.
[٢] تأويل الآيات: ١/ ٤٠٤ ح ٨، عنه المؤلّف في تفسير البرهان: ٣/ ٢١٠ ح ٧.
و أخرجه في البحار: ٥٣/ ١١٠ ح ٤ عن مختصر البصائر: ٢٠٦ نقلا عن كتاب محمد بن العبّاس. و في الإيقاظ من الهجعة: ٣٨٣ ح ١٥٢ عن الكنز و مختصر البصائر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] النمل: ٨٢.
[٦] تأويل الآيات: ١/ ٤٠٤ ح ٩، و أخرجه في البحار: ٥٣/ ١١١ ح ١١ عن مختصر البصائر:
٢٠٨ و في الايقاظ من الهجعة: ٣٨٤ ح ١٥٦ عن الكنز و مختصر البصائر.