مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦ - الثالث و السبعون و أربعمائة أنّ أبا بكر رأى رسول اللّه
قال: فانشدك باللّه أنا المولى لك و لكلّ مسلم بحديث النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يوم الغدير أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: فانشدك باللّه ألي الوزارة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و المثل من هارون من موسى أم لك؟
قال: بل لك.
قال: فانشدك باللّه أبي برز رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و بأهل بيتي و ولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك و بأهلك و ولدك؟
قال: (بل) [١] بكم.
قال: فانشدك باللّه ألي و لأهل بيتي [٢] و ولدي آية التطهير من الرجس أم لك و لأهل بيتك؟
قال: بل لك و لأهل بيتك.
قال: فانشدك باللّه أنا صاحب دعوة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أهلي و ولدي يوم الكساء: اللهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار أم أنت؟
قال: بل أنت و أهلك و ولدك.
قال: فانشدك باللّه أنا صاحب الآية يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [٣] أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: فانشدك باللّه أنت الفتى الذي نودي من السماء: لا سيف إلّا
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: و لأهلي.
[٣] الانسان: ٧.