مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٥ - التاسع و التسعون صيرورة الرجل امرأة و عوده رجلا
أمير المؤمنين أنا المدفوع عن حقي أنا أحد سيّدي [١] شباب أهل الجنة أنا ابن الركن و المقام أنا ابن مكة و منى أنا أبن المشعر و عرفات [فغاظه معاوية فقال: خذ في نعت الرطب و دع ذا.
فقال: الريح تنفخه، و الحرّ ينضجه، و برد الليل يطيّبه.
ثم عاد فقال:] [٢] أنا ابن الشفيع المطاع أنا بن من قاتلت معه الملائكة أنا ابن من خضعت له قريش أنا [ابن] [٣] إمام الخلق و ابن محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فخشى معاوية ان يفتتن به الناس فقال: يا أبا محمد انزل فقد كفى ما جرى، فنزل فقال له معاوية: ظننت ان ستكون خليفة و ما أنت و ذاك.
فقال الحسن- (عليه السلام)- [إنّما] [٤]: الخليفة من سار بكتاب اللّه و سنّة رسول اللّه ليس الخليفة من سار بالجور و عطل السنة [٥] و اتخذ الدنيا ابا و امّا ملك ملكا متع به قليلا ثم ينقطع لذته و تبقى تبعته.
و حضر المحفل رجل من بني أميّة و كان شابا فاغلظ على الحسن [٦] كلامه و تجاوز الحد في السب و الشتم له و لابيه، فقال الحسن- (عليه السلام)-:
اللهم غير ما به من النعمة و اجعله انثى ليعتبر به فنظر الاموي في نفسه و قد صار امرأة قد بدل اللّه له فرجه بفرج النساء و سقطت لحيته. ثم قال له
[١] في المصدر: أنا و أخي سيّدا، و في البحار: أنا واحد.
(٢ و ٣) من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: السنن.
[٦] في المصدر و البحار: للحسن.