مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٩ - الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره
عليهم آخرا.
قال: فلم تذهب الأيّام حتى حفر نهر الكوفة، فكان عذابا على أهل الكوفة أوّلا، و رحمة عليهم آخرا، فكان فيه الماء] [١] (و استمرّ) [٢] و انتفع [به و كان] [٣] كما قال- (عليه السلام)-. [٤]
الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره- (عليه السلام)- بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم
٨٠٦- الراوندي: قال: [و منها: أنّ عليّا- (عليه السلام)- لمّا امتنع من البيعة على أبي بكر] [٥] أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّا- (عليه السلام)- إذا [ما] [٦] سلّم من صلاة الفجر بالنّاس، فأتى خالد و جلس إلى جنب عليّ و معه سيف، فتفكّر أبو بكر [٧] في صلاته في عاقبة ذلك فخطر بباله أنّ عليّا إن قتله خالد ثارت الفتنة، و انّ بني هاشم يقتلونني، فلمّا [٨] فرغ من التشهّد التفت إلى خالد قبل أن يسلّم، و قال: لا تفعل ما أمرتك به، ثمّ قال:
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] خرائج الراوندي: ٢/ ٧٥٤ ح ٧٣، و عنه البحار: ٤١/ ٢٨٣ ح ١، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٦١ ح ٢٠٧.
[٥] من المصدر، و في الأصل: في حديث أن أبا بكر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و مع السيف فكان أبو بكر يتفكّر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: بباله انّ بني هاشم يقتلونني إن قتل عليّ، فلمّا.