مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٨ - الخامس و الستّون اسوداد الشعر بعد ما ابيضّ
اوصي [١] رحمك اللّه.
فقالت: يا ابن رسول اللّه (إنّ) [٢] لي من المال كذا و كذا في مكان كذا و كذا و قد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من (مواليك و) [٣] اوليائك و الثلثان لابني هذا ان علمت أنه من مواليك و أوليائك، و ان كان مخالفا، فخذه إليك فلا حق للمخالفين في أموال المؤمنين.
ثم سألته أن يصلي عليها و أن يتولى أمرها، ثم صارت المرأة ميتة كما كانت. [٤]
الخامس و الستّون اسوداد الشعر بعد ما ابيضّ
١٠٢٥/ ٧٨- ثاقب المناقب: عن أبي خالد الكابلي، قال: سمعت علي بن الحسين- (عليهما السلام)- يقول: دخلت نظرة [٥] الأزدية على الحسين- (عليه السلام)- فقال لها: يا نظرة ما الذي بطأ [٦] بك عليّ؟
فقالت له: يا ابن رسول اللّه شيء عرض لي في مفرق رأسي و كثر منه غمي و طال منه همي.
فقال: ادني منّي، فدنت منه، فوضع إصبعه على اصل البياض،
[١] في المصدر: وصّي يرحمك اللّه.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] الخرائج: ١/ ٢٤٥ ح ١، الثاقب في المناقب: ٣٤٤ ح ٢.
و أخرجه في البحار: ٤٤/ ١٨٠ ح ٣ و العوالم: ١٧/ ٤٩ ح ٤ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٧٩ ح ٢٦ و الصراط المستقيم: ٢/ ١٧٨ ح ١ مختصرا عن الخرائج.
[٥] في المصدر: نصرة، و كذا في الموضع الآتي.
[٦] في المصدر: أبطأك.