مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
ليتقاضونك [١] دينا عليك، فلمّا انتهوا إلى باب الدار سمعوا لك صلصلة في الدار فوقفوا بالباب و لم يستأذنوا عليك، فسمعوا أمّ بكر زوجتك تناشدك و تقول: قد عمل حرّ الشمس بين كتفيك، قم إلى داخل البيت، و ابتعد عن الباب، لئلّا يسمعك (أحد من) [٢] أصحاب محمد فيهدروا دمك، فقد علمت أنّ محمدا [قد] [٣] أهدر دم من أفطر يوما من شهر رمضان من غير سفر و لا مرض خلافا على اللّه و على [رسوله] [٤] محمد.
فقلت لها: هات لا أمّ لك فضل طعامي من الليل، و اترعي الكأس من الخمر، و حذيفة و من معه بالباب يسمعون محاورتكما [إلى أن انتهيت في شعرك] [٥] فجاءت بصحفة فيها طعام من الليل، و قعب مملوّ خمرا، فأكلت من الصحفة، و شربت [٦] من الخمر في ضحى النهار، و قلت لزوجتك هذه الأبيات [٧]:
ذريني أصطبح يا أمّ بكر * * * فإنّ الموت نقب عن هشام
و نقب عن أخيك و كان صعبا * * * من الأقوام شريب المدام [٨]
يقول لنا ابن كبشة سوف نحيا * * * و كيف إحياء [٩]أشلاء و هام
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ليقضيك.
[٢] ليس في المصدر.
(٣- ٥) من المصدر.
[٦] في المصدر: و كرعت.
[٧] في المصدر: هذا الشعر.
[٨] هذا البيت ليس في المصدر.
[٩] في المصدر: حياة.