مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٧ - الثالث و السبعون الحلّة التي أهداها اللّه جلّ جلاله لأجله
و غير أخي الحسين. [١]
الثالث و السبعون الحلّة التي أهداها اللّه جلّ جلاله لأجله- (عليه السلام)-
١٠٣٣/ ٨٦- عن هشام بن عروة: عن أمّ سلمة (أم المؤمنين) [٢] انها قالت: رأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يلبس ولده (الحسين) [٣]- (عليه السلام)- حلة ليست من ثياب (أهل) [٤] الدنيا (و هو يدخل ازار الحسين- (عليه السلام)- بعضها ببعض) [٥] فقلت [له] [٦]: يا رسول اللّه ما هذه الحلة؟
فقال: هذه [هدية] [٧] اهداها إليّ ربي (لاجل) [٨] الحسين- (عليه السلام)- و انّ لحمها [٩] من زغب جناح جبرائيل، و ها [١٠] انا البسه إيّاها و أزيّنه بها، فإن اليوم يوم الزينة و إنّي احبّه. [١١]
[١] الاختصاص: ٢٩١، بصائر الدرجات: ٣٣٩ ذ ح ٤ و ص: ٤٩٣ ح ١١، و مختصر البصائر ١٢.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٣١ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.
أقول: إن للشيخ العلامة علي أكبر الغفاري في تعليقته على الحديث في كتاب الاختصاص:
بيانا مفيدا جدا أوضح فيه مشكلة كون الائمة المعصومين- (عليهم السلام)- عالمين باللغات و الصناعات البشرية كلها، فراجع.
[٢] ليس في البحار.
[٣] ليس في نسخة «خ».
(٤ و ٥) ليس في البحار.
(٦ و ٧) من البحار.
[٨] ليس في البحار.
[٩] في البحار: لحمتها.
[١٠] كذا في البحار، و في الأصل: و أنا أنا.
[١١] البحار: ٤٣/ ٢٧١ ح ٣٨ و العوالم: ١٦/ ٣٥ ح ٢ و ج ١٧/ ٣٤ ح ١ عن بعض مؤلّفات اصحابنا- (رضوان الله تعالى عليهم)-.