مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢ - الثالث و الثمانون و أربعمائة أنّه
فقالا: اتّبعك هذا الفاجر (يعنون) [١] ابن ملجم- لعنه اللّه- فظننّا أنّه يريد أن يغتالك [٢].
فقال: دعاه فو اللّه ما أجلي إلّا له. [٣]
٧٠٨- ابن شهر اشوب: قال: روى الشاذكوني، عن حمّاد، عن يحيى [٤]، عن ابن عتيق، عن ابن سيرين، قال: إن كان أحد عرف متى [٥] أجله فعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-
الصادق- (عليه السلام)-: أنّ عليّا- (عليه السلام)- أمر أن يكتب له من يدخل الكوفة، فكتب له اناس و رفعت أسماؤهم في صحيفة فقرأها، فلمّا مرّ على اسم ابن ملجم وضع اصبعه على اسمه، ثمّ قال: قاتلك اللّه، و لمّا قيل له: فإذا علمت أنّه يقتلك فلم لا تقتله؟ فيقول: إنّ اللّه تعالى لا يعذّب العبد حتى تقع منه المعصية، و تارة يقول: فمن يقتلني؟ [٦]
الثالث و الثمانون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- رغب في الموت
٧٠٩- أبو الحسين بن أبي الفوارس في كتابه: حدّثنا محمد بن الحسين [٧] القصاني، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي،
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: يقتلك.
[٣] مختصر بصائر الدرجات: ٦.
و أخرجه في البحار: ٤٢/ ١٩٧ ح ١٥ عن بصائر الدرجات: ٤٨ ح ١.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نجيح.
[٥] في المصدر: «يعرف» بدل «عرف متى».
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٧١، عنه البحار: ٤١/ ٣١٥.
[٧] في المصدر: الحسن، و في البحار: الحسن القضبانى.