مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٨ - الرابع و العشرون و خمسمائة اخباره
(ذلك) [١]، فقالت: يا عجبا (أنا) [٢] اخبرك بأعجب من هذا، [و هو] [٣] انّي اجتزت بالموضع الذي كانت [٤] أصنامهم فيه منصوبة و عليّ في بطني، فوضع رجليه في جوفي شديدا لا يتركني (أن) [٥] أقرب من ذلك الموضع الذي فيه أصنامهم، و أنا كنت [٦] أطوف بالبيت لعبادة اللّه تعالى لا للأصنام. [٧]
الرابع و العشرون و خمسمائة اخباره- (عليه السلام)- بالغائب
٨٠٥- الراوندي: قال: روي عن [٨] جابر الجعفي، عن الباقر- (عليه السلام)-، قال: خرج عليّ- (عليه السلام)- بأصحابه إلى ظهر الكوفة، فقال: أ رأيتم إن قلت لكم لا تذهب الأيّام حتّى يحفر هاهنا نهر يجري فيه الماء [و السفن ما قلتم] [٩] أ كنتم مصدّقي فيما قلت؟
قالوا: يا أمير المؤمنين، و يكون هذا؟
قال: إي و اللّه لكأنّي أنظر إلى نهر في هذا الموضع، و قد جرى فيه الماء [و جرت فيه السفن، تكون عذابا على أهل هذه القرية أوّلا و رحمة
[١] ليس في البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر: بموضع كانت.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: أقرب منه، و أن أمرّ في غير ذلك الموضع و إن كنت.
[٧] الخرائج: ٢/ ٧٤١ ح ٥٧، و عنه البحار: ٤٢/ ١٨ ح ٥.
[٨] في المصدر: منها: ما روى.
[٩] من المصدر.