مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢ - الثالث و التسعون و أربعمائة أنّه
دخل عليه عبد المطّلب انحنى و مال. [١]
الثالث و التسعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- لم ير في قبره بعد وضعه و شرج اللبن عليه
٧٢٦- الشيخ في التهذيب: عن محمّد بن أحمد بن داود القمّي، قال: أخبرني محمّد بن عليّ بن الفضل [٢]، قال: حدّثني علي بن الحسين ابن يعقوب من بني [٣] خزيمة قراءة عليه، قال: حدّثنا [جعفر بن محمد بن يوسف الأزدي، قال: حدّثنا عليّ بن بزرج الخيّاط، قال: حدّثنا] [٤] عمرو، قال: جاءني سعد الإسكاف فقال: يا بنيّ تحمل الحديث؟
فقلت: نعم.
فقال: حدّثني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: (إنّه) [٥] لمّا اصيب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال للحسن و الحسين- (عليهما السلام)-: غسّلاني و كفّناني [و حنّطاني] [٦] و احملاني على سريري، و احملا مؤخّره تكفيان مقدّمه، فإنّكما تنتهيان إلى قبر محفور، و لحد ملحود، و لبن موضوع، فالحداني و اشرجا [اللبنة] [٧] عليّ، و ارفعا لبنة ممّا يلي رأسي فانظرا ما تسمعان.
فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن فإذا ليس في
[١] أمالي الشيخ الطوسي: ٢/ ٢٩٥ و عنه البحار: ١٥/ ١٦٠ ح ٩١.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فضّال.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: عن أبي.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر.