مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٦ - الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر
٧٨٠- و عنه: عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنّه قال: إنّ المؤمن إذا مات رأى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّا- (عليه السلام)- بحضرته. [١]
٧٨١- و عنه: عن القاسم، عن كليب الأسدي، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: جعلني اللّه فداك بلغنا [٢] عنك حديث، قال: و ما هو؟
قلت: قولك: إنما يغتبط صاحب هذا الأمر، إذا كان في هذه، و أومأت بيدك إلى حلقك.
فقال: نعم [إنّما] [٣] يغتبط أهل هذا الأمر إذا بلغت هذه- و أومى بيده إلى حلقه- أمّا ما كان يتخوّف من الدنيا فقد ولى عنه و أمامه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-. [٤]
٧٨٢- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال:
حدّثنا (عليّ بن) [٥] محمّد بن علي بن مهدي الكندي العطّار بالكوفة، و غيره، قال: حدّثنا محمّد بن علي بن عمرو بن طريف الحجري، قال:
حدّثني أبي، عن جميل بن صالح [٦]، عن أبي خالد الكابلي، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- في نفر من الشيعة و كنت فيهم، فجعل- يعني الحارث-
[١] كتاب الزهد: ٨٤ ح ٢٢٥، عنه البحار: ٦/ ٢٠٠ ح ٥٦.
[٢] في المصدر: بلغني.
[٣] من المصدر.
[٤] الزهد: ٨٤ ح ٢٢٦، و عنه البحار: ٦/ ١٧٧ ح ٣.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: حميد بن صالح.
و الصحيح ما أثبتناه كما في جامع الرواة: ١/ ١٦٧.