مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٦ - الثاني عشر و خمسمائة حضوره
هذا حييت، و على هذا متّ، و على هذا تبعث (حيّا) [١] إن شاء اللّه تعالى، و تكون مع من تتولّاه في دار كرامة اللّه و مستقرّ رحمته.
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: و إن كان لأوليائنا معاديا، و لأعدائنا مواليا، و لأضدادنا بألقابنا ملقّبا فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه، مثل اللّه عزّ و جلّ لذلك الفاجر ساداته الذين اتّخذهم أربابا من دون اللّه عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه و لا يزال يصل إليه من حرّ عذابهم ما لا طاقة له به.
فيقول له ملك الموت: [يا] [٢] أيها الكافر، تركت أولياء اللّه تعالى إلى أعدائه، فاليوم لا يغنون عنك شيئا و لا تجد إلى مناص سبيلا، فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم.
ثمّ إذا ادلي في قبره رأى بابا من الجنّة مفتوحا إلى قبره و يرى منه خيراتها، فيقول له منكر و نكير: انظر إلى ما حرمته من تلك الخيرات.
ثمّ يفتح له في قبره باب من النّار يدخل عليه منه من عذابها فيقول:
يا ربّ، لا تقم الساعة، [يا] [٣] ربّ لا تقم الساعة. [٤]
٧٨٥- و بالإسناد أيضا عن الإمام أبي محمد العسكري- (عليه السلام)-:
قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة لا يتيقّن الوصول إلى رضوان اللّه حتى يكون وقت نزع [٥] روحه و ظهور
[١] ليس في المصدر و البحار.
(٢ و ٣) من المصدر و البحار.
[٤] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ٢١٠- ٢١٤ ح ٩٨ و عنه تأويل الآيات: ٢/ ٦٤٤ ح ١٠ و صدره في البحار: ٦/ ٢٣٦ ذ ح ٥٤ و من قوله- (عليه السلام)-: إنّ المؤمن الموالي في ج ٦/ ١٧٣ ح ١ و المحتضر ٢٠- ٢١.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نزوع.