مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٦ - الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن ابن علي بن أبي طالب
الخامس أنّه- (عليه السلام)- من عمود من نور أودع في رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ٢٢٩
السادس تلبية النخلة له- (عليه السلام)- ٢٣١
السابع إخراجه- (عليه السلام)- من الصخرة عسلا ٢٣١
الثامن الطير تظلّه و تجيبه ٢٣٢
التاسع علوّه- (عليه السلام)- في الهواء و غيبوبته في السماء ٢٣٢
العاشر أنّه- (عليه السلام)- أرى أصحابه- (عليه السلام)- معاوية و عمرو بن العاص و أصحابه بظهر الكوفة، و هما بمصر و دمشق ٢٣٣
الحادي عشر إتيانه- (عليه السلام)- بالمطر و البرد و اللؤلؤ، و أخذه الكواكب من السماء ٢٣٤
الثاني عشر الموائد التي نزلت عليه- (عليه السلام)- من السماء مع الملائكة ٢٣٥
الثالث عشر إخباره- (عليه السلام)- بوقت قتل عثمان ٢٣٥
الرابع عشر إخباره بمن يقتل عثمان ٢٣٦
الخامس عشر تلبية الظباء، و فتح أبواب السماء، و نزول النور و الزلزلة ٢٣٦
السادس عشر إخراجه البحور و السفن و السمك منها ٢٣٧
السابع عشر رفعه- (عليه السلام)- البيت إلى الهواء ٢٣٨
الثامن عشر مثله و في المسجد الأعظم بالكوفة ٢٣٨
التاسع عشر استخراجه الماء من سارية المسجد و لبنا و عسلا ٢٣٩
العشرون إجابة الحيّات له- (عليه السلام)- و لفّها على يده و عنقه ٢٤٠
الحادي و العشرون حبسه الريح في كفّه و إرسالها و رجوعها ٢٤٠
الثاني و العشرون إخباره بما في بقرة حبلى و وصفه ٢٤١
الثالث و العشرون مثله ٢٤٢