مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٧ - السادس عشر إخراجه البحور و السفن و السمك منها
فقلنا: يا بن رسول اللّه هذا وحش فأرنا آية من أمر السماء، فأومى نحو السماء ففتحت الأبواب و نزل نور حتّى أحاط بدور المدينة و تزلزلت [١] الدور حتّى كادت أن تخرب، فقلنا يا بن رسول اللّه ردّها.
فقال: نحن الآخرون و نحن الاوّلون [٢] و نحن [الآمرون و نحن] [٣] النور ننور الروحانيين بنور اللّه و نروحهم بروحه فينا مسكنه و إلينا معدنه الآخر منّا كالأول، و الأول منا كالآخر. [٤]
السادس عشر إخراجه البحور و السفن و السمك منها
٨٥٨/ ٢٠- عنه: قال: حدّثنا أبو محمّد سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن مورق، عن جابر، قال: قلت للحسن (بن علي- (عليهما السلام)-) [٥] احب أن تريني معجزة نتحدّث [بها] [٦] عنك و نحن [٧] في مسجد رسول اللّه، فضرب برجله الأرض حتّى أراني البحور و ما يجري فيها من السفن، ثمّ أخرج من سمكها فأعطانيه.
فقلت لابني محمّد: احمله إلى المنزل فحمله [٨] فأكلنا منه
[١] في المصدر: و نزلت.
[٢] في المصدر: نحن الأولون و الآخرون.
[٣] من المصدر.
[٤] دلائل الإمامة: ٦٥، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٢ ح ٢٨.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و كنّا.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: احمل ... فحمل.