مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٩ - السادس و الستّون الشجرتان اللّتان في الجنّة تسمّى إحداهما الحسن و الاخرى الحسين و أكل منهما النبي
و دخلت الجنة انتهيت إلى شجرة في رياض الجنة فعجبت من طيب رائحتها.
فقال لي جبرائيل: يا محمد لا تعجب من هذه الشجرة فثمرها اطيب من ريحها [١] فجعل [جبرئيل- (عليه السلام)-] [٢] يتحفني من ثمرها و يطعمني من فاكهتها و انا لا أمل منها، ثم مررنا بشجرة اخرى (من شجر الجنة) [٣] فقال لي جبرائيل: يا محمد كل من هذه الشجرة فانها تشبه الشجرة التي اكلت منها الثمر فانها [٤] اطيب طعما و أزكى رائحة.
قال: فجعل جبرائيل- (عليه السلام)- يتحفني بثمرها و يشمني من رائحتها و انا لا امل منها فقلت: يا أخي جبرائيل ما رايت في الاشجار اطيب و لا احسن من هاتين الشجرتين.
فقال [لي] [٥]: يا محمد أ تدري ما اسم هاتين الشجرتين؟
فقلت: لا ادري.
فقال: إحداهما [٦] الحسن (و الاخرى) [٧] الحسين، فإذا هبطت يا محمد إلى الارض من فورك فات زوجتك خديجة و واقعها من وقتك و ساعتك فانه يخرج منك طيب رائحة الثمر الذي اكلته من هاتين
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: رائحتها.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و في الأصل: فهي.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر و البحار: أحدهما.
[٧] ليس في نسخة «خ».