مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٥ - السادس و الثمانون الرطب
بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام)-.
فقال: هنيئا مريئا (لك) [١] يا حسين.
ثم أخذ رطبة (ثانية) [٢] فوضعها في فم الحسن.
فقال: هنيئا مريئا (لك) [٣] يا حسن، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] [٤] و قال: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء.
ثم أخذ رطبة رابعة، فوضعها في فم عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و قال: هنيئا مريئا لك يا علي و تناول رطبة اخرى و رطبة اخرى و النبي يقول: هنيئا مريئا لك يا علي [٥] ثم وثب النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قائما، ثم جلس، ثم أكلوا جميعا من ذلك الرطب، فلمّا اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن اللّه تعالى.
فقالت فاطمة: يا أبت لقد رأيت اليوم منك عجبا!
فقال: يا فاطمة أما الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين و قلت [له] [٦]: هنيئا (مريئا لك) [٧] يا حسين، فاني سمعت ميكائيل و إسرافيل، يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت [أيضا] [٨] موافقا لهما بالقول: هنيئا لك يا حسين.
(١- ٣) ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: ثمّ ناول عليّا- (عليه السلام)- رطبة اخرى و النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول له:
هنيئا لك يا عليّ.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.