مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٩ - الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن ابن علي بن أبي طالب
الثالث و الستون الرمّان ٣٢١
الرابع و الستّون الثياب التي أتى بها رضوان ٣٢٣
الخامس و الستّون الثياب الّتي نزل بها جبرائيل ٣٢٥
السادس و الستّون الشجرتان اللّتان في الجنّة تسمّى إحداهما الحسن و الاخرى الحسين و أكل منهما النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فولدت فاطمة- (عليها السلام)- منه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ولدت فاطمة- (عليها السلام)- لعليّ- (عليه السلام)- الحسن و الحسين فصارا ريحانتا رسول- (صلى اللّه عليه و آله)- ٣٢٨
السابع و الستّون القصران اللذان في الجنّة له- (عليه السلام)- و لأخيه الحسين أحدهما أخضر و الآخر أحمر ٣٣١
الثامن و الستّون المكتوب على باب الجنّة ٣٣٢
التاسع و الستّون المكتوب على جبين الحوريّة ٣٣٣
السبعون الطبق الذي نزل و فيه الرمّان و العنب ٣٣٣
الحادي و السبعون الملك الّذي نزل على صفة الطير ٣٣٤
الثاني و السبعون الملك الذي نزل يبشّر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- انّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ٣٣٤
الثالث و السبعون أنّه- (عليه السلام)- عنده ديوان الشيعة، و رأى الرجل اسمه و اسم عمّه فيه ٣٣٦
الرابع و السبعون الفرجة المكشوطة إلى العرش ٣٣٨
الخامس و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بما يجري من عائشة بعد موته- (عليه السلام)- ٣٤٠
السادس و السبعون ردّه- (عليه السلام)- لسؤال الخضر- (عليه السلام)- ٣٤١
السابع و السبعون ردّه- (عليه السلام)- سؤال ملك الروم و معرفة ما عرض