مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣ - الخامس و السبعون و أربعمائة أنّه
- يُرْزَقُونَ [١] و أشهد أنّ [محمدا] [٢] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- مات شهيدا و اللّه ليأتينّك فأيقن إذا جاءك فإنّ الشيطان غير متخيّل به [٣].
فأخذ علي بيد أبي بكر فأراه النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال له: يا أبا بكر، آمن بعليّ و بأحد عشر من ولده، إنّهم مثلي إلّا النبوّة، و تب إلى اللّه ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه.
قال: ثمّ ذهب فلم ير. [٤]
الخامس و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- أرى عمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
٦٩٦- السيّد المرتضى في عيون المعجزات، و غيره- و اللفظ للسيّد المرتضى-: قال: روي عن المفضّل بن عمر- رفع اللّه درجته- أنّه قال:
سمعت الصادق- (عليه السلام)- يقول: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بلغه عن عمر ابن الخطّاب- و ذكر الحديث و هو الثاني و التسعون و مائة تقدّم من هذا الكتاب، و هو يشتمل على خبر القوس الذي صار ثعبانا فيؤخذ من هناك-. [٥]
و تقدّم أيضا حديث الكفّ التي خرجت من قبر رسول اللّه- صلّى اللّه
[١] آل عمران: ١٦٩.
[٢] من المصدر.
[٣] المتخيّل به: المتمثّل به.
[٤] الكافي: ١/ ٥٣٣ ح ١٣، عنه المحتضر: ٥٤ و البرهان: ١/ ٣٢٥ ح ٣ و إثبات الهداة: ١/ ٤٦٠ ح ٨٢.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٨٠ ح ١٥، عنه البحار: ٨/ ٨٢ «ط الحجر»، و ج ٢٥/ ٥١ ح ١٢.
[٥] عيون المعجزات: ٤٠، و قد تقدّم في معجزة: ١٩٢ مع تخريجاته، فراجع.