مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٤ - التاسع عشر إخباره بأنّه
فقصدت مكّة فصادفته بها فلمّا رآني رحّب بي و قال: مرحبا بك يا اوزاعي جئت تنهاني عن المسير و يأبى [١] اللّه عزّ و جلّ إلّا ذلك انّ من [هاهنا] [٢] إلى يوم الاثنين منيتي فجهدت [٣] في عدد الايام فكان كما قال. [٤]
التاسع عشر إخباره بأنّه- (عليه السلام)- صاحب كربلاء
٩٧٤/ ٢٧- عنه: قال: حدّثنا عيسى بن ماهان بن سعدان، قال:
حدّثنا أبو رجا كيسان بن جرير، عن أبي التفاح محمد بن يعلى، قال:
لقيت الحسين بن علي- (عليهما السلام)- على ظهر الكوفة و هو راحل مع الحسن يريد معاوية، فقلت: يا أبا عبد اللّه أرضيت؟
فقال: شقشقة هدرت، و ثورة اثارت، و عرى منجى و سمّ زعاق وقيعان بالكوفة و كربلاء، و إنّي و اللّه لصاحبها و صاحب ضحيتها، و العصفور في أسبالها إذا تضعضع نواحي الجبل بالعراق و هجهج كوفان الرقيل وقع البرحاء منها و عطل بيت اللّه الحرام و ارجف الرقاد و اقدح الهبيد فيا لها من زمر، أنا صاحبها أية أية و أنّى و كيف و لو شئت لقلت أين انزل و أين اقيم يا بن رسول اللّه ما تقول؟
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: إلى اللّه، و هو مصحف.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: مبعثي فشهدت.
[٤] دلائل الامامة: ٧٥، و لكن الحديث مخدوش من حيث السند و المتن لان الاوزاعي ولد سنة: ٨٨ و الامام الحسين- (صلوات الله عليه)- استشهد سنة: ستين، و نص المامقاني في رجاله:
إن هذا اللقب منحصر في عبد الرحمن .. المعروف بالاوزاعي و لم نر غيره قط و أيضا لم نجد في الرجال من اسمه عبد اللّه بن مكحول و اما الاوزاعي فهو يروي عن مكحول. و اللّه أعلم.