مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٦ - الخامس و الخمسون قول جبرائيل و ميكائيل هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: قد علم اللّه ذلك، ثم قال: يا فاطمة قومي ادخلي البيت و احضري إلينا [١] ما فيه، فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور مغطى بمنديل من السندس الاخضر و فيه رطب جني [في غير أوانه] [٢].
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (لفاطمة و هي حاملة المائدة) [٣]: «أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه ان اللّه يرزق من يشاء بغير حساب» [٤] كما قالت (مريم) [٥] بنت عمران.
فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و تناوله (منها) [٦] و قدمه بين ايديهم ثم قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم اخذ رطبة (واحدة) [٧] فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام)- فقال: هنيئا مريئا (لك) [٨] يا حسين.
ثم اخذ رطبة (ثانية) [٩] فوضعها في فم الحسن فقال: هنيئا مريئا (لك) [١٠] يا حسن. ثم اخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] [١١] و قال [لها] [١٢]: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء.
ثم اخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فاحضري لنا.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر، و في البحار: يا فاطمة.
[٤] اقتباس من سورة آل عمران: ٣٧.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في البحار.
(٧ و ٨) ليس في المصدر.
(٩ و ١٠) ليس في المصدر و البحار.
[١١] من المصدر و البحار.
[١٢] من البحار.