مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - الحادي و التسعون و أربعمائة أنّ الحسن و الحسين
الستّة الذين عيّنهم عمر بن الخطّاب قال لهم- (عليه السلام)- في مناقبه التي ذكرها لهم و هم يوافقونه في أنّها له دونهم، فقال لهم: فهل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حنوطا من حنوط الجنّة، فقال: اقسم هذا أثلاثا؛ ثلثا [لي] [١] حنّطني (به) [٢]، و ثلثا لابنتي، و ثلثا لك، غيري؟
قالوا: لا. [٣]
الحادي و التسعون و أربعمائة أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فقداه- (عليه السلام)- و هو على الجنازة، و رأياه يخاطبهما في الطريق
٧٢٤- البرسي: قال: روى محدّثوا أهل الكوفة أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لمّا حمله الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- على سريره إلى مكان القبر المختلف من [٤] نجف الكوفة وجدوا فارسا يتضوّع منه المسك فسلّم عليهما، ثمّ قال للحسن- (عليه السلام)-: أنت الحسن بن عليّ رضيع الوحي و التنزيل، و فطيم العلم و الشرف الجليل، خليفة أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين؟
قال: نعم.
[قال:] [٥] و هذا الحسين بن عليّ [أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين] [٦]
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] أمالي الشيخ الطوسي: ٢/ ١٥٨- ١٦٦، و الحديث مفصّل جدّا، و عنه البحار: ٨/ ٣٥٦ «ط الحجر»، و للحديث تخريجات كثيرة في كتب الفريقين لا تعدّ و لا تحصى، فمن أراد فليرجع إلى المطوّلات.
[٤] في البحار: البئر المختلف فيه إلى.
(٥ و ٦) من البحار.