مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٧ - السابع و الثلاثون و خمسمائة خبر إيفاء دين رسول اللّه
ويحك [من] [١] أين في الدنيا ثمانون ناقة (حمراء سود المقل) [٢] بهذه الصفة ما تريد [٣] إلّا أن يجعلنا كذّابين عند النّاس.
فقال له عمر: يا أبا بكر هاهنا حيلة تخلصك منه، قال: و ما هي؟
قال: تقول له (تحضر) [٤] بيّنتك على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بهذا الذي ذكرته حتّى نوفيك إيّاه فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لا تقوم عليه بيّنة في دين و لا عدة.
فلمّا كان من الغد حضر الأعرابي فقال: قد جئت للوعد.
فقال له أبو بكر و عمر: يا أعرابي، احضر لنا [٥] بيّنتك على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتّى نوفيك، فقال الأعرابي: أترك رجلا يعطيني بلا بيّنة و أجيء إلى قوم لا يعطوني إلّا ببيّنة ما أراكم [٦] إلّا و قد انقطعت بكم الأسباب، و تزعمون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (كان) [٧] كذّابا لآتينّ أبا الحسن عليّا فلئن قال لي مثل ما قلتما (ه) [٨] لأرتدّنّ عن الاسلام.
فجاء إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قال: إنّ لي عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عدة ثمانين [٩] ناقة حمراء، سود المقل، فقال له أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)-: اجلس يا أعرابي فإنّ اللّه تبارك و تعالى سيقضي
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: ما يريد.
[٤] في المصدر: احضر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: احضرنا.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: ما أرى.
(٧ و ٨) ليس في المصدر.
[٩] في المصدر: «ثمانون» بدل «عدة ثمانين».