مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٠ - الثاني و الستّون الرمّان
فمن وصلها وصله اللّه و من قطعها قطعه اللّه. [١]
الثاني و الستّون الرمّان
٩٠٨/ ٧٠- السيّد الرضيّ في المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: عن عبد اللّه بن عمر يرويه عن علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال:
جاء المدينة غيث، فقال لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: قم يا ابا الحسن لننظر إلى آثار رحمة اللّه تعالى.
فقلت: يا رسول اللّه الا أصنع طعاما يكون معنا.
فقال: الذي نحن في ضيافته اكرم، ثم نهض و انا معه حتى جئنا إلى وادي العقيق فرقينا ربوة فلمّا استوينا للجلوس حتى أظلّنا غمام أبيض له رائحة كالكافور الأذفر و إذا بطبق بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و إذا فيه رمان فاخذ رمانة و اخذت رمانة فاكتفينا بهما.
قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فوقر في نفسي ولدي و زوجتي.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: كأني بك يا علي و أنت تريد لولديك و زوجتك خذ ثلاثا، فاخذت ثلاث رمانات و ارتفع الطبق فلمّا عدنا إلى المدينة لقينا أبو بكر، فقال: اين كنتم يا رسول اللّه.
فقال له: كنا بوادي العقيق ننظر إلى آثار رحمة اللّه تعالى.
فقال: الا اعلمتماني حتى كنت اصنع لكما طعاما.
[١] الثاقب في المناقب: ٦١ ح ١٣.
و قد تقدّم في المعجزة: ١٤٢ مع تخريجاته في معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و المعجزة:
٤٣ من معاجز الامام الحسن- (سلام الله عليه)-.
و يأتي في المعجزة: ٨٢ من معاجز الامام الحسين- (عليه السلام)- أيضا.