مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٣ - الحادي و الثلاثون معرفته بلغات من كان بمدينتين بالمشرق و المغرب
عمره و معه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته و ذكر الحديث بعينه. [١]
الحادي و الثلاثون معرفته بلغات من كان بمدينتين بالمشرق و المغرب
٨٧٤/ ٣٦- محمّد بن يعقوب: عن أحمد بن محمّد، و محمّد بن عن محمّد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن رجاله، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ الحسن (بن علي- (عليهما السلام)-) [٢] قال: إنّ للّه مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد، و على كل واحد منهما ألف ألف مصراع، و فيهما ألف ألف لغة، يتكلم كل لغة بخلاف صاحبها، و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيهما و ما بينهما و ما عليهما حجة غيري و غير الحسين أخي.
و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، [عن رجاله] [٣] عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- يرفع الحديث إلى الحسن بن علي- (صلوات الله عليه) و على آبائه- أنه قال: إنّ للّه مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب، عليهما سور [٤] من حديد،
[١] الكافي: ١/ ٤٦٢ ح ٤، و بصائر الدرجات: ٢٥٦ ح ١٠ و عنهما إثبات الهداة: ٢/ ٥٥٥ ح ٤ و عن الخرائج: ٢/ ٥٧١ ح ١ و مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٦ نقلا من البصائر مختصرا.
و أخرجه في عيون المعجزات: ٦٢ عن البصائر، و في البحار: ٤٣/ ٣٢٣ ح ١ و العوالم:
١٦/ ٨٦ ح ١ عن البصائر و الخرائج.
و يأتي في المعجزة ٢٢ من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)- عن دلائل الإمامة باختلاف.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: سوران.