مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٨ - السابع و التسعون علمه
فقال: اغمدوا سيوفكم فو اللّه لو تم عددكم سبعا لما وسعني القعود و اللّه يا حجر اني لعلى ما كان عليه [أبي] [١] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لو اطعتموني.
فخرج حجر (من عنده) [٢] و اجتمع إليه وجوه قبائل أهل الكوفة و قالوا له: إنا قد امتحنا أهل مصرنا فوجدنا فيهم سامعين مطيعين [زهاء] [٣] ثلاثين ألفا فقم بنا يا [٤] سيّدنا [إلى] [٥] ابن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى نبايعه بيعة مجدّدة و نخرج بين يديه، و لا ندع ابن هند [أن] [٦] يغير علينا، و قوائم سيوفنا في أيدينا.
فجاءوا إلى أبي محمد الحسن- (عليه السلام)- فخاطبوه بما يطول (شرحه) [٧] فقال لهم: و اللّه ما تريدون إلّا إيقاع الحيلة حتى تريحون [٨] معاوية منّي و لإن خرجت معكم ثانية أبرز عن هذا الحصن ليرغبنكم معاوية و ليدسّنّ عليكم رجلا (منكم) [٩] يرغبه في المال الكثير و يسأله اغتيالي بطعنة أو ضربة و هي طعنة لا ضربة نجري بها [١٠] و لا يصل إلى ما قال [١١] معاوية.
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: إلى.
(٥ و ٦) من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] في المصدر: تخرجون.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] في المصدر: بحرابها.
[١١] في المصدر: مال.