مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤١ - الثاني و العشرون إخباره بما في بقرة حبلى و وصفه
فترجع. [١]
الثاني و العشرون إخباره بما في بقرة حبلى و وصفه
٨٦٤/ ٢٦- عنه: قال: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد البلوي، قال: حدّثنا عمّار بن زيد المدني، حدّثني إبراهيم بن سعد و إبراهيم [٢] بن مسعر كلاهما عن محمّد بن إسحاق صاحب المغازي، عن عطاء [٣] بن يسار، عن (عبد اللّه) [٤] بن عباس، قال: مرت بالحسن بن علي- (عليه السلام)- بقرة فقال: هذه حبلى بعجلة انثى لها غرة في جبهتها و رأس ذنبها أبيض، فانطلقنا مع القصاب حتّى [٥] ذبحها فوجدنا العجلة كما وصف على صورتها [٦].
فقلنا له: أو ليس اللّه عزّ و جلّ يقول وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ [٧]، فكيف علمت هذا؟
فقال- (عليه السلام)-: إنّا نعلم المكنون المخزون المكتوم الذي لم يطّلع عليه ملك مقرب و لا نبي مرسل غير محمّد و ذرّيّته- (عليهم السلام)-. [٨]
[١] دلائل الإمامة: ٦٦، عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٣ ح ٣٤.
[٢] في المصدر: سعيد و محمد.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال عمّه.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: فلمّا.
[٦] في المصدر: وجدنا الأمر على ما ذكر.
[٧] لقمان: ٣٤.
[٨] دلائل الإمامة: ٦٧. و عنه البحار: ٥٨/ ٢٧٣ ح ١ و عن فرج المهموم: ٢٢٣، و صدره في إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٣ ح ٣٥.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٣٢٨ ح ٧ و العوالم: ١٦/ ٨٨ ح ١ عن فرج المهموم.