مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٣ - الثالث و الخمسون و خمسمائة الفرس مسرجا ملجما مهديّ إليه
فقال: لي الامان؟ قال: نعم.
قال: فيها قبر الإمام عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فتوضّأ هارون و صلّى و دعا، فعند ذلك [١] أظهر الصادق- (عليه السلام)- موضع قبره بتلك الأكمة. [٢]
الثالث و الخمسون و خمسمائة الفرس مسرجا ملجما مهديّ إليه- (عليه السلام)- من اللّه سبحانه
٨٣٦- الراوندي: قال: روي عن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- أنه قال: كنت مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسار مليا و هو راكب و سايرته ماشيا، فالتفت إليّ فقال: يا أبا الحسن [٣] اركب كما ركبت، و [٤] امش كما مشيت.
فقلت: بل تركب و [أنا] [٥] أمشي، فسار ثمّ التفت إليّ و قال: يا عليّ اركب كما ركبت حتّى أمشي كما مشيت فأنت أخي و ابن عمّي و زوج ابنتي و ابو سبطيّ.
فقلت: بل تركب و أمشي، فسار مليا حتّى بلغنا إلى عين [٦] ماء، فثنى رجله من الركاب و نزل و أسبغ الوضوء، و أسبغت الوضوء معه، ثمّ
[١] في المصدر: «ثمّ» بدل «فعند ذلك».
[٢] الخرائج: ١/ ٢٣٣ ح ٧٨، عنه البحار: ٤٢/ ٣٢٣ ح ٣٣، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٥٨ ح ١٩٦.
و أخرج نحو ذيله في البحار: ٤٢/ ٣٢٩ ح ١٦ عن إرشاد المفيد: ١٩ و فرحة الغريّ: ١١٩.
و قد تقدّم نحوه في المعجزة: ٤٨٧ عن إعلام الورى.
[٣] في المصدر: و قال: يا علي.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: أو.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: غدير.