مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٥ - الخامس و التسعون استجابة دعائه في الاستسقاء
السماء رمادا و دما، و يبكي عليك كل شيء حتى الوحوش في الفلوات و الحيتان في البحار. [١]
الخامس و التسعون استجابة دعائه في الاستسقاء
٩٤٣/ ١٠٥- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: باسناده عن أبي البختري: [وهب بن] [٢] وهب القرشي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده- (عليهم السلام)- قال: اجتمع عند علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- قوم فشكوا إليه قلة المطر و قالوا: يا ابا الحسن ادع لنا [٣] بدعوات في الاستسقاء.
قال: فدعا علي الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- ثم قال للحسن- (عليه السلام): ادع لنا بدعوات في الاستسقاء.
فقال الحسن- (عليه السلام)-: اللهم هيّج لنا السحاب بفتح الابواب بماء عباب [و رباب] [٤] و ساق دعاء الاستسقاء
ثم قال للحسين: ادع.
فقال الحسين- (عليه السلام)-: اللهم [يا] [٥] معطي الخيرات ... و ساق دعاء الاستسقاء فما فرغا من دعائهما حتى صب اللّه تبارك و تعالى عليهم السماء [٦] صبّا.
[١] أمالي الصدوق: ١٠١ ح ٣ و عنه البحار: ٤٥/ ٢١٨ ح ٤٤ و العوالم: ١٦/ ٢٧٢ ح ١ و ج ١٧/ ١٥٤ ح ١ و ص ٤٥٩ ح ١٠.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: ادع اللّه.
[٤] من المصدر: و العباب: الماء الكثير، و الرباب: السحاب الأبيض. «لسان العرب».
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: المطر.