مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - الثاني عشر و خمسمائة حضوره
و للقبائح رافضا، و للشيطان مخزيا، و للفسقة المردة مغضبا [١]، و لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- نفسا [٢] و بين يديه لدي المكاره جنّة و ترسا آمنت به أنا و أبي عليّ بن أبي طالب عبد ربّ الأرباب، المفضّل على ذوي الألباب، الحاوي لعلوم الكتاب، زين من يوافي يوم القيامة [في] [٣] عرصات الحساب، بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- صفيّ الكريم العزيز الوهّاب، إنّ في القبر نعيما يوفّر اللّه به حظوظ أوليائه، و إنّ في القبر عذابا يشدّد اللّه به على اعدائه. [٤]
إنّ المؤمن الموالي لمحمد و آله الطيّبين- (صلوات الله عليهم)- المتّخذ لعليّ- (عليه السلام)- بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- إمامه الذي يحتذي [٥] مثاله، و سيّده الذي يصدّق أقواله [٦] و يصوّب أفعاله، و يطيعه بطاعة من يندبه من أطائب ذرّيّته لامور الدين و سياسته إذا حضره من أمر اللّه تعالى ما لا يردّ، و نزل به من قضائه ما لا يصدّ، و حضره ملك الموت و أعوانه، وجد عند رأسه محمدا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [سيّد النبيّين] [٧] من جانب، و من جانب آخر عليّا- (عليه السلام)- سيّد الوصيّين، و عند رجليه من جانب الحسن سبط [سيّد] [٨] النبيّين، و من جانب آخر الحسين- (عليه السلام)- سيّد الشهداء أجمعين، و حواليه بعدهم خيار خواصّهم و محبّيهم الذين هم
[١] في المصدر: مقصيا.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: نقيبا.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: شديدا أشدّ اللّه به شقاء أعدائه.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: يحذي.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: يصوّب مقاله.
(٧ و ٨) من المصدر.