مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٧ - الحادي و الأربعون و خمسمائة إخباره
بنت نبيّه فيقتل و يطاف إلى الكوفة) [١] و بي و قد قتلت و جيء برأسي إلى الكوفة و أجيز الذي جاء به، ثم افترقا.
فقال أهل المجلس: (ما رأينا أعجب من أصحاب أبي تراب يقولون إنّ عليّا- (عليه السلام)- أعلمهم بالغيب، فلم يفترق المجلس حتّى أقبل رشيد الهجري يطلبهما، فسأل أهل المجلس) [٢] عنهما، فقالوا:
قد افترقا و سمعناهما يقولان كذا و كذا.
قال رشيد لهم: رحم اللّه ميثما و حبيبا قد نسي أنّه يزاد في عطاء الذي يجيء برأسه مائة درهم ثمّ ولّى.
فقال أهل المجلس: هذا و اللّه أكذبهم، فما مرّت الأيّام حتّى رأى أصحاب [٣] المجلس ميثما مصلوبا على باب عمرو بن حريث- لعنه اللّه-، و جيء برأس حبيب بن مظاهر من كربلاء و قد قتل مع الحسين بن علي- (عليهما السلام)- إلى عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- و زيد في عطاء الذي حمل رأس حبيب [٤] مائة درهم كما ذكر، و روى كلّما قال أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أخبرهم به أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. [٥]
الحادي و الأربعون و خمسمائة إخباره- (عليه السلام)- بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري
[١] ما بين القوسين ليس في المصدر.
[٢] ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».
[٣] في المصدر: أهل.
[٤] في المصدر: الذي جاء برأس حبيب بن مظاهر.
[٥] هداية الحضيني: ٣١ (مخطوط).