مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١ - الثاني و التسعون و أربعمائة المائل الذي في طريق الغريّ لمّا مرّوا بجنازته
سبط نبيّ الرحمة، و رضيع العصمة، [و ربيب الحكمة] [١]، و والد الأئمّة؟
قال: نعم.
قال: سلّماه إليّ و امضيا في دعة اللّه.
فقال له الحسن- (عليه السلام)-: إنّه أوصى إلينا أن لا نسلّمه إلّا إلى أحد رجلين: جبرائيل أو الخضر. فمن أنت منهما؟
فكشف النقاب فإذا هو أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، ثمّ قال للحسن- (عليه السلام)-: يا أبا محمّد، إنّه لا تموت نفس إلّا و يشهدها. [أ فما يشهد جسده؟] [٢]. [٣]
الثاني و التسعون و أربعمائة المائل الذي في طريق الغريّ لمّا مرّوا بجنازته- (عليه السلام)-
٧٢٥- الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: حدّثنا ابراهيم بن محمّد المذاري، قال: حدّثني محمّد بن جعفر، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن مسكان، عن جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)-، قال: سألته عن القائم (المائل) [٤] في طريق الغريّ.
فقال: نعم انّهم [٥] لمّا جازوا بسرير أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام)- انحنى أسفا و حزنا على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و كذلك سرير ابرهة لمّا
(١ و ٢) من البحار.
[٣] عنه البحار: ٤٢/ ٣٠٠ ذ ح ٧٨.
[٤] ليس في البحار.
[٥] في البحار: إنّه، و في المصدر: إنّه لمّا جاوز.