مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته
أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ [١]، و الآية التي في سورة الأعراف قوله: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [٢] و قد كتبت هذه الثلاث آيات في ثلاث سور. [٣]
٧٦٨- روى صاحب كتاب الواحدة: قال: روى ابو محمّد [٤] الحسن ابن عبد اللّه الأطروش الكوفي، قال: حدّثنا أبو [٥] عبد اللّه جعفر ابن محمّد البجلي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، قال:
(حدّثني عبد الرحمن) [٦] بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إنّ اللّه تبارك و تعالى أحد واحد و تفرّد في وحدانيّته، ثمّ تكلّم بكلمة فصارت نورا، ثمّ خلق من ذلك النور محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله)- و خلقني و ذرّيتي، (ثمّ تكلّم بكلمة فصارت) [٧] روحا، فأسكنها تعالى في ذلك النور، و أسكنه في أبداننا.
فنحن روح اللّه و كلماته، و بنا احتجب من خلقه، فما زلنا في ظلّة خضراء حيث لا شمس و لا قمر، و لا ليل و لا نهار، و لا عين تطرف، نعبده و نقدّسه [و نسبّحه] [٨] قبل أن يخلق خلقه، و أخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان-
[١] الأحزاب: ٧.
[٢] الأعراف: ١٧٢.
[٣] تفسير القمّي: ١/ ١٠٦ و عنه البحار: ٥٣/ ٦١ ح ٥٠ صدره، و المؤلّف في تفسير البرهان:
١/ ٢٩٤ ح ١. و في مختصر البصائر: ٤٢ عن تفسير القمّي: ١/ ٢٥.
[٤] كذا في تأويل الآيات و مختصر البصائر، و في البحار: عن محمد بن الحسن.
[٥] كذا في تأويل الآيات، و في الأصل: عبد اللّه بن جعفر.
[٦] ليس في البحار.
[٧] ليس في نسخة «خ».
[٨] من التأويل و البحار.