مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧ - الثامن و السبعون و أربعمائة إخباره بما في نفس من طلب حثيات تمر عدة رسول اللّه
أبي بكر و هو في الخلافة فجاءه رجل، فقال له: أنت خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
قال: نعم.
قال: أعطني عدتي.
قال: و ما عدتك؟
فقال: ثلاث حثوات يحثو لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فحثا له ثلاث حثوات من التمر الصيحاني و كانت رسما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، [قال:] [١] فأخذها و عدّها فلم يجدها مثل ما يعهد من (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: فجاء و قذف بها عليه، فقال له أبو بكر:
مالك؟
قال:) [٢] خذها فما أنت خليفته.
(قال:) [٣] فلمّا سمع ذلك قال: أرشدوه إلى (عليّ) [٤] أبي الحسن.
(قال:) [٥] فلمّا دخلوا به على عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ابتدأ الإمام بما يريده منه، و قال له: تريد حثوات من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
قال: نعم، يا فتى، فحثا له (عليّ) [٦] ثلاث حثوات في كلّ حثوة ستّين تمرة (لا تزيد) [٧] واحدة على الاخرى، فعند ذلك قال له الرجل:
أشهد أنّك خليفة اللّه تعالى، و خليفة رسوله حقّا، و أنّهم ليسوا بأهل
[١] من الفضائل.
(٢- ٧) ليس في الفضائل.