مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٩ - الثالث و الخمسون أنّه
و سقط ردائه عن عاتقه] [١]. [٢]
الثالث و الخمسون أنّه- (عليه السلام)- دخل على مريض فطارت الحمى حين دخل- (عليه السلام)-
١٠١٣/ ٦٦- ابن شهرآشوب: عن زرارة بن اعين (قال) [٣]: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-، يحدث عن آبائه- (عليهم السلام)- ان مريضا شديد الحمى، عاده الحسين- (عليه السلام)-، فلمّا دخل من باب الدار طار الحمى عن الرجل، فقال له: رضيت بما اوتيتم [به] [٤] حقا [حقّا] [٥] و الحمى تهرب عنكم.
فقال له الحسين- (عليه السلام)-: و اللّه ما خلق اللّه شيئا إلّا و قد أمره بالطاعة لنا.
قال: فإذا [نحن] [٦] نسمع الصوت، و لا نرى الشخص يقول لبّيك.
قال: أ ليس أمير المؤمنين أمرك أن لا تقربى إلّا عدوا أو مذنبا لتكونى كفارة لذنوبه، فما بال هذا فكان المريض عبد اللّه بن شداد [بن الهادي] [٧] الليثي. [٨]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥١ و عنه البحار: ٤٤/ ٢٠٦ ح ٢ و العوالم: ١٧/ ٨٦ ح ١.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
(٤- ٧) من المصدر و البحار.
[٨] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥١ و عنه البحار: ٤٤/ ١٨٣ ح ٨ و العوالم: ١٧/ ٤٨ ح ١.
و رواه الكشي في رجاله: ٨٧/ ١٤١.