مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٣ - الثاني ما منه الحسن و الحسين
فقال: يا محمّد تفّاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف] [١] عام، ما ندري ما يريد بها فبينما [٢] أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفّاحة، فقالوا: يا محمّد ربّنا يقرىء عليك السلام، و قد أتحفك بهذه التفّاحة.
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: فأخذت تلك التفّاحة فوضعتها، تحت جناح جبرائيل- (عليه السلام)-، فلمّا هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفّاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة- (عليها السلام)- من ماء التفّاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ: أن قد ولد لك حوراء إنسيّة، فزوّج النور من النور: فاطمة من عليّ، فإنّي قد زوّجتها في السماء [٣]، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرّيّة طيّبة و هما سراجا (أهل) [٤] الجنّة الحسن و الحسين، [و يخرج من صلب الحسين- (عليه السلام)-] [٥] ائمّة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم. [٦]
٩٥١/ ٤- الشيخ فخر الدين في كتابه: قال: حكى عروة البارقي قال: حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فوجدت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا و حوله غلامان يافعان و هو
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: فبينا.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: زوّجتهما في الجنة.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] الخرائج: ١/ ٢٣٦- ٢٣٧ ح ١٦.
و قد تقدّم في المعجزة: ٢ من معاجز الامام المجتبى- (عليه السلام)- مع تخريجاته.