مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٥ - السادس و السبعون شقّ اللؤلؤة بنصفين جبرائيل
قال: فمضيا و كتب كل واحد منهما سطرا، و أتيا إلى جدّهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فأعطياه اللوح ليقضي بينهما، فنظر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إليهما ساعة، و لم يرد أن يكسر قلب أحدهما، فقال لهما: يا حبيبيّ اني (نبيّ) [١] امّيّ لا أعرف الخطّ، اذهبا إلى أبيكما ليحكم بينكما، و ينظر إليكما أيكما أحسن خطا.
قال: فمضيا إليه و قام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- أيضا [و دخلوا جميعا] [٢] إلى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فما كان إلّا ساعة و إذا النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- مقبل و سلمان الفارسي معه و كان بيني و بين سلمان صداقة و مودّة، فسألته كيف حكم (بينهما) [٣] أبو هما و خط ايّهما أحس؟
قال سلمان- (رضي الله عنه)-: إنّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- لم يجبهما بشيء، لأنّه تأمّل أمرهما و قال: لو قلت: خط الحسن- (عليه السلام)- أحسن، كان يغتمّ الحسين، و لو قلت: خط الحسين أحسن، كان يغتم (قلب) [٤] الحسن، فوجههما [٥] إلى أبيهما.
فقلت (له) [٦]: يا سلمان بحق الصداقة و الاخوة [التي] [٧] بيني و بينك و بحق [دين] [٨] الاسلام إلا ما أخبرتني كيف حكم أبوهما بينهما؟
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
(٣ و ٤) ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: فوجهتهما- بصيغة المتكلّم-.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من نسخة «خ».
[٨] من المصدر.