مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
المنام فأخبرني لقبلت ذلك.
قال: فأنا ادخلك على [١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فأدخله مسجد قبا، فإذا هو برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في مسجد قبا، فقال [له] [٢]:- (صلى اللّه عليه و آله)-: اعتزل عن ظلم أمير المؤمنين.
قال: فخرج من عنده، فلقيه عمر، فأخبره بذلك [٣].
فقال: اسكت، أ ما عرفت قديما سحر بني هاشم بن عبد المطّلب؟ [٤]
٦٩٣- الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته، و الحسن بن أبي الحسن الديلمي في كتابه و غيرهما- و اللفظ للديلمي-: قال: روي عن الصادق- (عليه السلام)- أنّ أبا بكر لقي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في سكّة [من سكك] [٥] بني النجّار، فسلّم عليه فصافحه، و قال [له] [٦]: يا أبا الحسن، أ في نفسك شيء من استخلاف الناس إيّاي، و ما كان [من] [٧] يوم السقيفة، و كراهيتك للبيعة؟ و اللّه ما كان [ذلك] [٨] من إرادتي إلّا أنّ المسلمين أجمعوا على أمر لم يكن لي أن اخالفهم فيه، لأنّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: لا تجتمع أمّتي على ضلالة. [٩]
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا أبا بكر، امّته الذين أطاعوه من بعده، و في عهده، و أخذوا بهذا، و أوفوا بما عاهدوا اللّه عليه و لم يبدّلوا
[١] في المصدر: إلى.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فلقى به عمر فأخبر بذلك، و هو مصحّف.
[٤] الاختصاص: ٢٧٤، البصائر: ٢٧٦ ح ٧ و عنهما البحار: ٨/ ٨١ «ط الحجر».
(٥- ٨) من المصدر.
[٩] في المصدر: الضلال.