مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
يعرفون أنّه صوته نحو الأوّل يقول: يا هذا، أكفرت بالذي خلقك من تراب، ثمّ من نطفة، ثمّ سوّاك رجلا؟ [١]
٦٩١- ابن شهر اشوب: عن عبد اللّه بن سليمان، و زياد بن المنذر، و الحسن بن العبّاس بن حريش الرازي [٢] كلّهم عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، و أبان بن تغلب، و معاوية بن عمّار، و أبي سعيد المكاري كلّهم عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لقى الأوّل فاحتجّ عليه، ثمّ قال: أ ترضى برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بيني و بينك؟
فقال: و كيف لي به؟
فأخذه بيده، و أتى به مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فيه، فقضى له على الأوّل، القصّة. [٣]
٦٩٢- الشيخ المفيد في الاختصاص: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمّاد، عن أبي عليّ، عن أحمد بن موسى، عن زياد بن المنذر، [عن أبي جعفر- (عليه السلام)-] [٤] قال: لقى عليّ- (عليه السلام)- أبا بكر في بعض سكك المدينة، فقال له: ظلمت و فعلت.
فقال: و من يعلم ذلك؟
فقال: يعلمه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال: و كيف لي برسول اللّه حتى يعلمني بذلك؟ و لو [٥] أتاني في
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٤٨، عنه البحار: ٨/ ٨٢ «ط الحجر».
[٢] الحسن بن العبّاس بن الحريش «الجريش» الرازي، أبو علي، روى عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)-. «معجم رجال الحديث».
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٤٨، عنه البحار: ٨/ ٨٢ «ط الحجر».
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: ذلك لو.