موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
وفي رِوايَةٍ: اثنانِ وثَمانونَ راجِلًا، فَجَعَلَ عَلى مَيمَنَتِهِ: زُهَيرَ بنَ القَينِ، وعَلى مَيسَرَتِهِ حَبيبَ بنَ مُظاهِرٍ، ودَفَعَ اللِّواءَ إلى أخيهِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ، وثَبَتَ ٧ مَعَ أهلِ بَيتِهِ فِي القَلبِ.
وعَبَّأَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أصحابَهُ، فَجَعَلَ عَلى مَيمَنَتِهِ: عَمرَو بنَ الحَجّاجِ، وعَلى مَيسَرَتِهِ: شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ، وثَبَتَ هُوَ فِي القَلبِ، وكانَ جُندُهُ اثنَينِ وعِشرينَ ألفاً، يَزيدُ أو يَنقُصُ.[١]
١٦١٨. مثير الأحزان: وعَبَّأَ [الإِمامُ الحُسَينُ ٧] أصحابَهُ لِلقِتالِ وكانوا خَمسَةً وأربَعينَ فارِساً ومِئَةَ راجِلٍ.[٢]
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٤.
[٢]. مثير الأحزان: ص ٥٤، الملهوف: ص ١٥٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤؛ تذكرة الخواصّ: ص ٢٥١ نحوه وبزيادة« وقال قوم: كانوا سبعين فارساً ومئة راجل، وقيل: كان معه ثلاثون فارساً. وذكر المسعودي: إنّه كان معه ألف. والأوّل أصحّ» في آخره.