موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
٢/ ٢
دُعاءُ الإِمامِ ٧ صَباحَ عاشوراءَ[١]
١٦١٩. الإرشاد عن عليّ بن الحسين زين العابدين ٧: لَمّا صَبَّحَتِ الخَيلُ الحُسَينَ ٧، رَفَعَ يَدَيهِ وقالَ: اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ، ورَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَم مِن هَمٍّ يَضعُفُ فيهِ الفُؤادُ، وتَقِلُّ فيهِ الحيلَةُ، ويَخذُلُ فيهِ الصَّديقُ، ويَشمَتُ فيهِ العَدُوُّ، أنزَلتُهُ بِكَ وشَكَوتُهُ إلَيكَ رَغبَةً مِنّي إلَيكَ عَمَّن سِواكَ، فَفَرَّجتَهُ وكَشَفتَهُ، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ، وصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ.[٢]
٢/ ٣
كَلِمَةُ زُهَيرِ بنِ القَينِ لِجَيشِ الكوفَةِ
١٦٢٠. تاريخ الطبري عن كثير بن عبد اللَّه الشعبي: لَمّا زَحَفنا قِبَلَ الحُسَينِ، خَرَجَ إلَينا زُهَيرُ بنُ القَينِ عَلى فَرَسٍ لَهُ ذَنوبٍ.[٣] شاكٍ فِي السِّلاحِ، فَقالَ: يا أهلَ الكوفَةِ، نَذارِ لَكُم مِن
[١]. من الأقوال المتداولة:« كُلُّ يَومٍ عاشوراءُ وَ كُلُّ أَرضٍ كَربَلاءُ» وقد يضاف إليه عبارة« وَكُلُّ شَهرٍ مُحَرَّمٌ»، ونلاحظ أنّه يُنسب أحياناً إلى أهل البيت :، في حين إنّنا لا نرى مثل هذه العبارات في مصادر الحديث، نعم جاء مضمونها في أشعار محمّد بن سعيد البوصيري( القرن السابع الهجري) في رثاء الإمام الحسين ٧ وأصحابه، إذ يقول:
|
كلُّ يومٍ وكلُّ أرضٍ لِكَربي |
فيهِمُ كربلاءُ و عاشورا. |
|
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ٩٦، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٢٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٧ وفيه« كلّ غاية» بدل« كلّ رغبة» وكلاهما عن أبي خالد الكابلي، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦١ وفيه« واقتتل أصحابه بين يديه» بدل« لمّا صبّحت الخيل الحسين» وكلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت : وراجع: الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٦٨.
[٣]. الذَّنُوبُ: أي وافر شعر الذَنَب( النهاية: ج ٢ ص ١٧٠« ذنب»).