موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥
الكوفيّين.[١]
وعندما أشخص الإمام مسلماً إلى الكوفة، أرسل معه عبد الرحمن مرافقاً له في هذا السفر الخطير.[٢] وعُدّ ضمن شهداء الحملة الاولى.[٣] ونقل عنه هذا الرجز البديع.
|
إنّي لِمَن يُنكِرُنِي ابنُ الكَدِن |
إنّي عَلى دينِ حُسَينٍ وحَسَن |
وقاتل حتّى قُتل.[٤]
وجاء في نقل الفتوح:
خرج ... عبد الرحمن بن عبد اللَّه اليزنيّ[٥] وهو يقول:
|
أنَا ابنُ عَبدِ اللَّهِ مِن آلِ يَزَن |
ديني عَلى دينِ حُسَينٍ وحَسَن |
|
|
أضرِبُكُم ضَربَ فَتىً مِنَ اليَمَن |
أرجو بِذاكَ الفَوزَ عِندَ المُؤتَمَن |
ثمّ حمل فقاتل حتّى قُتل رحمه اللَّه.[٦]
[١]. راجع: ج ٣ ص ٢٧( القسم السابع/ الفصل الثالث/ كتب أهل الكوفة إلى الإمام ٧ يدعونه فيها للقيام).
[٢]. راجع: ج ٣ ص ٣٤( القسم السابع/ الفصل الثالث/ إشخاص الإمام ٧ مندوبه الخاصّ إلى الكوفة وكتابه إلى أهلها.
[٣]. راجع: ص ١٢٥( الفصل الثاني/ كلام حول شهداء الحملة الاولى).
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٤.
[٥]. رغم أنّه نقل أراجيز عبدالرحمن الأرحبي وعبدالرحمن اليزني وكذلك كيفية شهادتهما باختلاف، لكن باعتبار أنّ هذه المطالب لم ترد في نقول الطبري و الإرشاد ونقل الفضيل بن الزبير، فالظاهر كونها متّحدة.
[٦]. الفتوح: ج ٥ ص ١٠٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٧؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٠٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٢.