موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
جدّه [زين العابدين] :: بَرَزَ مِن بَعدِهِ [أي بَعدِ هِلالِ بنِ حَجّاجٍ] عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، وأنشَأَ يَقولُ:
|
أقسَمتُ لا اقتَلُ إلّاحُرّا |
وقَد وَجَدتُ المَوتَ شَيئاً مُرّا |
|
|
أكرَهُ أن ادعى جَباناً فَرّا |
إنَّ الجَبانَ مَن عَصى وفَرّا |
فَقَتَلَ مِنهُم ثَلاثَةً، ثُمَّ قُتِلَ- رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ ورَحمَتُهُ-.[١]
١٨٦٢. الإرشاد: ثُمَّ رَمى رَجُلٌ مِن أصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ يُقالُ لَهُ: عَمرُو بنُ صَبيحٍ عَبدَ اللَّهِ بنَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ بِسَهمٍ، فَوَضَعَ عَبدُ اللَّهِ يَدَهُ عَلى جَبهَتِهِ يَتَّقيهِ، فَأَصابَ السَّهمُ كَفَّهُ ونَفَذَ إلى جَبهَتِهِ فَسَمَّرَها بِهِ فَلَم يَستَطِع تَحريكَها، ثُمَّ انتَحى عَلَيهِ آخَرُ بِرُمحِهِ، فَطَعَنَهُ في قَلبِهِ فَقَتَلَهُ.[٢]
١٨٦٣. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم الأزدي: إنَّ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصُّدائِيَّ رَمى عَبدَ اللَّهِ بنَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِسَهمٍ فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلى جَبهَتِهِ، فَأَخَذَ لا يَستَطيعُ أن يُحَرِّكَ كَفَّيهِ[٣]، ثُمَّ انتَحى لَهُ بِسَهمٍ آخَرَ فَفَلَقَ قَلبَهُ.[٤]
١٨٦٤. تاريخ الطبري عن هشام: قُتِلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ- وامُّهُ رُقَيَّةُ ابنَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧- وامُّها امُّ وَلَدٍ، قَتَلَهُ عَمرُو بنُ صَبيحٍ الصُّدائِيُّ، وقيلَ: قَتَلَهُ اسَيدُ بنُ مالِكٍ الحَضرَمِيُّ.[٥]
[١]. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٥، روضة الواعظين: ص ٢٠٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢١.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٧، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٥، مثير الأحزان: ص ٦٧ وليس فيه من« فوضع» إلى« تحريكها»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٤.
[٣]. هكذا في المصدر، والظاهر:« كفّه».
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٠ وفيه« فقتله» بدل« ففلق قلبه»، الأخبار الطوال: ص ٢٥٧، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٨ وفيهما« قتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، رماه عمرو بن صبح الصيداوي فصرعه» فقط.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٨٢ وفيه« عمرو بن صبيح-