موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ.[١]
١٩٢٩. الملهوف: ثُمَّ رَماهُ [أيِ الإِمامَ الحُسَينَ ٧] سِنانٌ أيضاً بِسَهمٍ، فَوَقَعَ السَّهمُ في نَحرِهِ، فَسَقَطَ ٧ وجَلَسَ قاعِداً، فَنَزَعَ السَّهمَ مِن نَحرِهِ، وقَرَنَ كَفَّيهِ جَميعاً وكُلَّمَا امتَلَأَتا مِن دِمائِهِ خَضَّبَ بِها رَأسَهُ ولِحيَتَهُ، وهُوَ يَقولُ: هكَذا ألقَى اللَّهَ مُخَضَّباً بِدَمي، مَغصوباً عَلى حَقّي.[٢]
١٩٣٠. الدرّ النظيم: قَد أصابَ الحُسَينَ ٧ جُرحٌ في حَلقِهِ، وهُوَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيهِ فَإِذَا امتَلَأَتِ الدَّمُ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى، ثُمَّ يُعيدُها، فَإِذَا امتَلَأَت قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ هذا فيكَ قَليلٌ.[٣]
١٩٣١. الإرشاد: رَكِبَ [الحُسَينُ ٧] المُسَنّاةَ[٤] يُريدُ الفُراتَ وبَينَ يَدَيهِ العَبّاسُ أخوهُ، فَاعتَرَضَتهُ خَيلُ ابنِ سَعدٍ، وفيهِم رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ، فَقالَ لَهُم: وَيلَكُم! حولوا بَينَهُ وبَينَ الفُراتِ ولا تُمَكِّنوهُ مِنَ الماءِ.
فَقالَ الحُسَينُ ٧: اللَّهُمَّ أظمِئهُ! فَغَضِبَ الدّارِمِيُّ ورَماهُ بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ، فَانتَزَعَ الحُسَينُ ٧ السَّهمَ، وبَسَطَ يَدَهُ تَحتَ حَنَكِهِ فَامتَلَأَت راحَتاهُ بِالدَّمِ، فَرَمى بِهِ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ. ثُمَّ رَجَعَ إلى مَكانِهِ وقَدِ اشتَدَّ بِهِ العَطَشُ.[٥]
١٩٣٢. الفتوح: ورَماهُ [أيِ الإِمامَ الحُسَينَ ٧] سِنانُ بنُ أنَسٍ النَخَعِيُّ بِسَهمٍ، فَوَقَعَ السَّهمُ في
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٥.
[٢]. الملهوف: ص ١٧٥، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٥.
[٣]. الدرّ النظيم: ص ٥٥١.
[٤]. المسنّاة: ضفيرة تبنى للسيل لتردّ الماء؛ سمّيت مسنّاة لأنّ فيها مفاتح للماء بقدر ما تحتاج إليه ممّايغلب( لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٠٦« سنا»).
[٥]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٦، الملهوف: ص ١٧٠ نحوه، روضة الواعظين: ص ٢٠٨ وليس فيه ذيله من« ثمّ قال»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٠.