موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
|
قَومٌ إذا نودوا لِدَفعِ مُلِمَّةٍ |
وَالخَيلُ بَينَ مُدَعَّسٍ[١] ومُكَردَسِ[٢] |
|
|
لَبِسُوا القُلوبَ عَلَى الدُّروعِ وأقبَلوا |
يَتَهافَتونَ عَلى ذَهابِ الأَنفُسِ |
|
وَاختُلِفَ فِي العَبّاسِ ٧ وأخيهِ عُمَرَ أيُّهُما أكبَرُ، وكانَ ابنُ شِهابٍ العُكبَرِيُّ وأبُو الحَسَنِ الاشنانِيُّ وَابنُ خِداعٍ يَروونَ أنَّ عُمَرَ أكبَرُ.
وشَيخُ الشَّرَفِ العُبيدِلي وَالبَغدادِيّونَ وأبُو الغَنائِمِ العَمرِيُّ يَروونَ أنَّ عُمَرَ أصغَرُ مِنَ العَبّاسِ ٧، ويُقَدِّمونَ وُلدَ العَبّاسِ عَلى وُلدِهِ.
وعَقِبُ العَبّاسِ ٧ قَليلٌ، وأعقَبَ مِنِ ابنِهِ عُبَيدِ اللَّهِ.[٣]
١٨٣٠. تاريخ الطبري عن فضيل بن خديج الكندي: فَأَمَّا الصَّيداوِيُّ عُمَرُ بنُ خالِدٍ، وجابِرُ بنُ الحارِثِ السَّلمانِيُّ، وسَعدٌ مَولى عُمَرَ بنِ خالِدٍ، ومُجَمَّعُ بنُ عَبدِ اللَّهِ العائِذِيُّ، فَإِنَّهُم قاتَلوا في أوَّلِ القِتالِ، فَشَدّوا مُقدِمينَ بِأَسيافِهِم عَلَى النّاسِ، فَلَمّا وَغَلوا عَطَفَ عَلَيهِمُ النّاسُ فَأَخَذوا يَحوزونَهُم[٤]، وقَطَعوهُم مِن أصحابِهِم غَيرَ بَعيدٍ، فَحَمَلَ عَلَيهِمُ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ ٧ فَاستَنقَذَهُم، فَجاؤوا قَد جُرِّحوا، فَلَمّا دَنا مِنهُم عَدُوُّهُم، شَدّوا بِأَسيافِهِم فَقاتَلوا في أوَّلِ الأَمرِ، حَتّى قُتِلوا في مَكانٍ واحِدٍ.[٥]
١٨٣١. كامل الزيارات عن أبي حمزة الثّمالي: قالَ الصّادِقُ ٧: إذا أرَدتَ زِيارَةَ قَبرِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ٧- وهُوَ عَلى شَطِّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائِرِ- فَقِف عَلى بابِ السَّقيفَةِ ... ثُمَّ ادخُل، وَانكَبَّ عَلَى القَبرِ، وقُل:
[١]. الدّعس: الطعن، والمِدعَس: الرمح يُدعَس به( الصحاح: ج ٣ ص ٩٢٩« دعس»).
[٢]. رجلٌ مُكَردَس: شدّت يداه ورجلاه وصُرِعَ( لسان العرب: ج ٦ ص ١٩٥« كردس»).
[٣]. عمدة الطالب: ص ٣٥٦.
[٤]. حازه يحوزه: إذا قبضه وملكه واستبدّ به( النهاية: ج ١ ص ٤٥٩« حوز»).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٩ وفيه« جبّار بن الحارث السلماني» و« مجمع عبيداللَّه العائذي».