موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
|
أنَا حَبيبٌ وأبي مُظاهِرُ |
فارِسُ هَيجاءَ وحَربٍ تُسعَرُ |
|
|
أنتُم أعَدُّ عُدَّةً وأكثَرُ |
ونَحنُ أوفى مِنكُمُ وأصبَرُ |
|
|
ونَحنُ أعلى حُجَّةً وأظهَرُ |
حَقّاً وأتقى مِنكُمُ وأعذَرُ[١] |
وهكذا قاتل حتّى التحق بموكب شهداء كربلاء.
وكانت شهادته مؤلمة جدّاً للإمام الحسين ٧، لذا فإنّه قال عند شهادته:
أحتَسِبُ نَفسي وحُماةَ أصحابي.[٢]
وجاء في زيارة الناحية المقدّسة:
السَّلامُ عَلى حَبيبِ بنِ مُظاهِرٍ الأَسَدِيِّ.[٣]
كما ذكر اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضاً.[٤]
راجع: ص ٢٤٠ (الفصل الثالث/ مسلم بن عوسجة).
ملاحظة
جدير بالذكر أنّه روى الفاضل الدربندي في كتاب أسرار الشهادة[٥] حكايةً مفصّلة حول لقاء حبيب بن مظاهر بمسلم بن عوسجة عند عطّار في سوق الكوفة لشراء الصبغ، وكذلك ذكر اموراً اخرى من قبيل: كتاب الإمام الحسين إلى حبيب ودعوته لنصرته، حوار حبيب مع زوجته حول الذهاب إلى كربلاء، حوار غلام حبيب مع فرسه خارج الكوفة، كيفيّة وصول حبيب إلى كربلاء وإبلاغه سلام زينب ٧ عند وصوله كربلاء، وغيرها من الحوادث التي ليس لها ذِكرٌ في المصادر المعتبرة، ومن المؤسف أنّ الكثير من الخطباء والنعاة يستندون إليها.
[١]. راجع: ص ١٨٣ ح ١٦٩٠.
[٢]. راجع: ص ١٨٤ ح ١٦٩٠.
[٣]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٦ ح ٣٥٧٥.
[٤]. راجع: ج ٨ ص ١٦٥ ح ٣٥٢٤.
[٥]. أسرار الشهادة: ج ٢ ص ٥٩١- ٥٩٣ وراجع: ج ١ ص ٤٨( المدخل/ بيليوغرافية تاريخ عاشوراءوشعائر العزاء).