موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
وجاء في زيارة الناحية المقدّسة:
السَّلامُ عَلى جَونِ بنِ حَرِيٍّ مَولى أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ.[١]
كما ذكر اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضاً.[٢]
١٦٨٦. الملهوف- في ذِكرِ مَقتَلِ أصحابِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧-: بَرَزَ جَونٌ مَولى أبي ذَرٍّ، وكانَ عَبداً أسوَدَ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧:
أنتَ في إذنٍ مِنّي؛ فَإِنَّما تَبِعتَنا طَلَباً لِلعافِيَةِ، فَلا تَبتَلِ بِطَريقِنا.
فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أنَا فِي الرَّخاءِ ألحَسُ قِصاعَكُم، وفِي الشِّدَّةِ أخذُلُكُم؟! وَاللَّهِ إنَّ ريحي لَمُنتِنٌ، وإنَّ حَسَبي لَلَئيمٌ، ولَوني لَأَسوَدُ، فَتَنفَسُ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ، فَيَطيبَ ريحي، ويَشرُفَ حَسَبي، ويَبيَضَّ وَجهي، لا وَاللَّهِ لا افارِقُكُم حَتّى يَختَلِطَ هذَا الدَّمُ الأَسوَدُ مَعَ دِمائِكُم.
ثُمَّ قاتَلَ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ.[٣]
٣/ ١١
حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ
كان حبيب بن مظاهر الأسدي[٤] والذي ذكر في المصادر الرجاليّة والتاريخيّة باسم
[١]. ليس في رواية مصباح الزائر و المزار الكبير« بن حرّي» راجع: ج ٨ ص ٢٣٠( القسم الثالث عشر/ الفصل الثالث عشر/ الزيارة الثانية برواية الإقبال).
[٢]. وفيها« جون مولى أبي ذرّ» راجع: ج ٨ ص ١٥٩( القسم الثالث عشر/ الفصل الثاني عشر/ زيارته في أوّل رجب).
[٣]. الملهوف: ص ١٦٣، مثير الأحزان: ص ٦٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٢.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤١٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٨؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩٥، رجال الطوسي: ص ١٠٠ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ١٨١ ح ١٦٨٧ و ص ١٨٢ ح ١٦٨٩ و ١٦٩٠.